الأربعاء، 14 أكتوبر 2009

الكتابة و أنا



أريد أن أكتب ولا أجد ما أكتبه
لدي الكثير و عندي من الأمور ما يكفي لصفحات و صفحات
و لكني أتسائل
من يهتم بما سأكتب أو من يهمه الأمر؟

لماذا أريد أن أخبر أحداً بفرحتي بأحمد ابني و هو يرتدي الزي المدرسي
 و يدخل إلى الصف الأول الابتدائي
و كأنه أول من يدخل إلى المدرسة
و لماذا أريد أن أتكلم عن نور و هي تذهب إلى الحضانه
و البكاء الصباحي اليومي عندما أتركها هناك و أذهب
هل أتكلم عن انشغال عقلي لدرجة أن أنسى المرور عليها لأصطحبها للبيت
و أعود للبيت من دونها و الحمد لله أن زوجي كلمني وقال لي أنه سيمر و يحضرها للبيت

من يهتم؟

أتسائل هل أكتب لنفسي أم للآخرين.
هناك ماأكتبه في أجندتي الخاصه
فلا يراه أحد أو يقرأه
و زوجي ليس ممن يقتله الفضول
ليعرف عن ماذا أكتب
فهو يحترم خصوصيتي

إذن فأنا أكتب ليرى الآخرين
ما الجديد في حياتي
و بماذا أهتم هذه الأيام
قد يستفيد البعض و قد يظن البعض أنها تفاهات,
قد أستفيد أنا من آراء الأصدقاء و من خبراتهم
و ربما أستفيد أنا من مجرد الكتابه.

أعتقد أن السبب الأول لكتابتي
هو رغبتي بأن يعرف أولادي بعد سنوات
عن حياتي و عن طفولتهم
قد أكون موجوده و قد لا أكون
المهم ان تسامحني نور عندما تعرف اني نسيتها في يوم من الأيام



هناك 3 تعليقات:

مامة مازن يقول...

دعاء الانسانة الجميلة
اتفهم كلماتك واشعر بحزن بين السطور ربما صعوبات الحياة وتحدياتها ربما ثقل المسئولية
اتفهم تلك الفرحة الغامرة بهيئة طفلك مرتديا زيه المدرسى واتفهم انشغالك وربما توترك لدرجة ان يحدث ذلك الموقف الآخر اكرمنى الله وصرت اما واشعر واعرف ما تمرين به وخاصة ان كان والد ابنائك كثير الانشغال
كان الله بعونك اختى وبعون كل من كان مثلك
(احساسى بالاحباط ممكن يخلينى لا اشعر بطعم اى حاجة ولا اجد سبب لاى شىء او حتى معنى او حتى فائدة وقد يجعلنى اتقوقع داخل نفسى الحزينة الاحباط والانشغال الذهنى والنفسى اصعب ما قد يمر به الانسان فقد ينسيه معنى الحياة ولذة كل تلك النعم التى تحاوطه من كل مكان)

دعاء انتظر كتاباتك فكتاباتك لها طعم مميز عندى فهى بطعم البيت المصرى وبنكهة المرأة العربية وساظل اتابعك حتى ولو توقفت انا
تحياتى لكى اختى العزيزة

موناليزا يقول...

بغض النظر عن السبب الحقيقى يكفيكِ فعلا هذا السبب
"ان يقرأه أولادك يوما ما "
:)

Mona يقول...

دعاء يكفى أنك تجدى مكان لتبوحى به بمكنون نفسك أن ما تكتبيه أو ما نكتب نحن عموما لا يهم الاخرين ولكن ما يهمنا هو مقدرتنا الابداعية وهى هبة من الله نحرص عليها وننميها ونحرص جيدا أن نراعى الله فيما نكتب. كونى أنت بكتاباتك ويكفى أن يوما ما سيعرف أولادك كم كنت مبدعة وان جزء من أبداعك هو الهامهما ووجودهما فى حياتك - و لا تظنى أنك وحيدة على العكس فقد مررنا بما تمرين به ولكن الحياة تستمر بمقدرتنا المتواصلة على التواصل حتى من خلال ورقة وقلم.