أشبهم فرحا
أشبهم حزنا
فكلنا أمواج للبحر
كلنا أميرات الأسطورة
باكيات سرا
ضاحكات في الجهر
نغمة من نوتة حزن
رعشة فى اليد
ودمعة محبوسة تحت الجفن
لقراءتها كاملة يمكنكم زيارة مدونة روح هائمة

النهردة الصبح برده وأنا نازلة الشغل شفت راجل عجوز شغال عامل نظافة (لا مؤاخذة يعنى بيلم الزبالة بتاعة الشعب من الشوارع) ولما بقول راجل عجوز قصدى انه اكتر من 60 سنة ولابس الزى الرسمى لعمال النظافة يعنى عشان محدش يفكر انه شحات أو من الناس اللى بتبقى فى الشارع. تقولولى طيب وايه اللي مدايقك فى دى بقى , مش الحكومة وفرت له شغل أقول وهي الحكومة دى كان هيجيلها كُساح لو فضل فى بيته معزز مكرم و وفرت له معاش .بلاش دي.. أولاده فين لما يكون فى السن ده ونازل يشتغل ويتبهدل ويسمع له كلمة من اللي يسوى واللي ميسواش. ساعتها بقى قولت هو حصان ايه اللي انا زعلت عليه إذا كان البني آدمين بيحصل معاهم كده وهو خلاص معتش في رحمة لا مع ده ولا مع ده. وبعدين افتكرت إن احنا فى مصر