
النهردة فى حاجتين عاوزة اتكلم عنهم عشان لفتو نظرى و أثاروا فيا تساؤلات الحاجة الاولى : امبارح وانا راكبه الميكروباص وراجعة من شغلى كانت الساعة تقريبا 3.5 أو4 شفت خير اللهم اجعله خير حصان ماشى بيجر عربية محملة انابيب غاز ..مليانة و أكيد معظمنا شال أمبوبة غاز قبل كدة او ركبها قبل ما نتطور ويدخل الغاز الطبيعى بيوتنا. المهم صعب عليا وهو مش قادر يشدها واحنا كنا فى عز الحر والعربية عليها الانابيب 3 أدوار فوق بعض.وأكييد عشان أنا قلبى حنين ومتخيلة انى عايشة فى عالم مثالي فكرت بينى وبين نفسى انه يعنى خلاص مفيش رحمة وهو يعني لو يشيل اقل ولما يببيعهم يرجع ويملى العربية تانى مش هيبقى اسهل ليه وللحصان.وبعدين هي الحكومة فين ومفيش رقابة ليه وهو مفيش حد أقصى للحمولة زى عربيات النقل. الحاجة التانية :
النهردة الصبح برده وأنا نازلة الشغل شفت راجل عجوز شغال عامل نظافة (لا مؤاخذة يعنى بيلم الزبالة بتاعة الشعب من الشوارع) ولما بقول راجل عجوز قصدى انه اكتر من 60 سنة ولابس الزى الرسمى لعمال النظافة يعنى عشان محدش يفكر انه شحات أو من الناس اللى بتبقى فى الشارع. تقولولى طيب وايه اللي مدايقك فى دى بقى , مش الحكومة وفرت له شغل أقول وهي الحكومة دى كان هيجيلها كُساح لو فضل فى بيته معزز مكرم و وفرت له معاش .بلاش دي.. أولاده فين لما يكون فى السن ده ونازل يشتغل ويتبهدل ويسمع له كلمة من اللي يسوى واللي ميسواش. ساعتها بقى قولت هو حصان ايه اللي انا زعلت عليه إذا كان البني آدمين بيحصل معاهم كده وهو خلاص معتش في رحمة لا مع ده ولا مع ده. وبعدين افتكرت إن احنا فى مصر
